رسالة عيد….

بلا عنوان…..
September 25, 2012
The Art of Time Management
July 8, 2015

رسالة عيد….

إن هذا اليوم ليس بعيد العشاق

إن هذا اليوم ليس بعيد القديس فالنتين

إن هذا اليوم ليس بعيد لوبركيليا

إن هذا اليوم هو يوم أنتِ

رواية بدأت فصولها قبل أن تبدأ!!

عبثية قدرية… وثغر متبسم للعمر….

صفحات بيضاء مبعثرة في أدراج أقدارنا…

تنتظر بصبر الأم على طفلها…

أن تعلن تلك الساعة الرملية بقديم وقتها…

أن تسكن بحات أروقتها…

حبر أحمر…

أن تُعمَر….

أن تُستَعمر…

سبعة وعشرون عاماً يا كتاب الهوى…

ولم أزل في الصفحة الأولى…

كل عام وأنا كما أنا وأصبر

……………………………….

كل عامٍ وأنت لي وطنٌ…

يا عبقاً إمتلأ كياني…

برائحة عطرٍ من الزعتر البري وأشجار الزيتون

رائحةٌ لها لغةٌ…

ستفهمها يا ابن الكرام إذا أصغيت….

كل عام وأنتِ موطن قدري…

ثلة سنين مضت لا تبارح ذاكرتي…

وأنا في ذلك التواطئ العشقي…

كوفيةٌ كنتِ أنتِ لباساً لها…

تكاد لا تخلو من التناقضات…

تشبهك…

تمزج ببساطتها نقيضي الألوان بعفوية…

تحمل في طياتها وطناً يشهد لذكره التاريخ…

كل عامٍ وأنت كما أنت وأزهر…

نعمةٌ إلهيةٌ في زمن أغبر…

جمال أعطى للطبيعة معناها…

لوحة فنية نقشت بيد الخالق الأقدر…

أعجزت ناظريها…

عن أي تخيل لبريقها أو تصور…

كل عامٍ…

وأنتِ بأنوثتكِ رغم أنوفهن

سيدة النساء….

صفاتٍ عُرِفَت بنُدرتها في هذا الزمان…

تكاد تفيض لديك وتتفجر….

…………………………….

كل عام وأنتِ كما أنت وأزهر….

قدر حتمي ليومٍ…

تتناغم السماء والبحار راقصةً…

على أوتار لحنٍ…

لميلاد نجم أرضيٍ هو الأبهر…

بل الأندر…

مهرجان كوني خالد…

تبصر فيه العين من بعيد…

مشية خيلاء كحصان عربي أصيل…

“لبرجٍ بحري” وُصِف بصاحب “الحظ الأوفر”….

 كل عام ونحن كما نحن وأكثر…..

بعد أن تلفت لأجد أنها لم تكن إلا امرأة من سراب…. ضحكت ضحكة بربري غزا بالدنيا وما فيها بعقله فقط تمنيت لو أحرق ما بي من خواطر لأبقي

كل عام وأنا كما أنا وأصبر……..

1 Comment

  1. Hiba says:

    فنجم الارضي , والمهرجان الصاخب , والفرس الخيلاء لا تتجسد بسراب…. فما السراب الا تناغم اشعه الشمس مع غموض البحر ليشكل غيما مليئا بالحب والتمرد والغضب ولومه لغباش الرؤية… مع علمه الدفين ان هذا السراب هو حلم كل عاشق ان يرحل لهذا العالم ويشعر بكل تفاصيل جماله والسراب لا يمكن ان يحرق الا بطريقة واحدة وهي توقف الانسان عن الحلم…..
    لان السراب ليس الا سرابا…….

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *